". ".

Recent Posts

2

Definition List

Text Widget

عزيزي الزائر أود أن ألفت انتباهك إلى الحقيقة التالية، هذا رأيي وفقاً للمعطيات الحالية وليس حكماً ، فإن كان لديك غير ذلك فكن دليلاً لنا ولغيرك.

2010-02-22

البرادعي و نظام عمال الترحيل و الشعب من محروقي الدخل



 

الشعب هو الحل .. لا..  للنظام .. لا ..  للمخلص 



إفتتاحية غير مارة   :
 أي نظام للحكم هو وكيل الشعب في إدارة فاعلة و منتجة لممتلكات الشعب .. لا يملك تفويض عام بالتصرف  .. بل تفويض خاص بالإدارة ... 
و عليه فإن أي فعل  للتصرف بالبيع و الشراء و الهبة .. يعد باطلا  قانونا  إلا بالرجو ع الي صاحب الوكالة  !!   

محظوظ البرادعي و غريب أمر هذا الشعب ... في رأي ـ و قد أكون مخطأ ـ أن قيمة البرادعي ، و زويل " مع كامل إحترامي لهما "  هي أختيارهما بالصورة في الوعي الباطن للشعب كقيمة علمية و قيادية أثبتت كفاءتها و إستحقت إحترامها  من خارج الوطن و لم يكن للنظام يد عليها و ليس أدل على ذلك من إستبعاد عمرو موسى  من ثلاثية الترشيحات من خارج الوطن  بإعتباره مستولدا من رحم النظام بغض النظر عن كفاءته .. ..    ولم يسئل أو يتسائل أحد ... أما آن للشعب إن ينتج نموذجه و رجله للتغير منه و ليس بالإعالة من النخب ؟!! .. فما دمنا قادرين على إدارة حملة بالوكالة للبرادعي الم يكن من الأصوب أن نقود حملة بالإصالة عنا ... نحن الشعب ... 

من المستقر في وعي وحال الكافة و أصبح بالتواتر من مسلمات المعلوم بالضرورة أن النظام الحالي و هو نظام كعمال المياومة و عمال الترحيل .. ينتهج سياسة العمل يوم بيوم و إنتظار الأزمات ثم ادارتها وفقا للميومة دون توقع و معالجة تصورات و تحديات المستقبل .. هو نظام فاشل التجربة .. لم تتمكن مقاربتة  في حل أي من المشاكل المعاشة يوميا  بدءا من  إشباع الحد الإدنى للحاجات الإنسانية الأساسية من مأكل و ملبس و مسكن ملائم  " والتى أي نظام مهما وصل نسبة إعاقته مطالب بتحقيقها فإن فشل يترك مكانه لمن يستطيع تحقيقها و لا يحق له أن يطالب بفرص أخرى ممتدة  "  ناهيك عن أي مشروع منظور لبنية " استراتيجية " لمستقبل هذا البلد

وبنظرة  تتساوى فيها الخاطفة و العميقة في النتيجة و تتباين في سوداوية المحتوى ، 

إنجازات النظام :ـ

ملفات إقتصادية :ـ
1 ـ تجريف و إفشال القطاع العام ثم إعادة تعويمه على نفقته حتى تتراكم خسائره ثم بيعه بأثمن زهيدة للسادة صائدى ثروات الوطن من تجار ومافيا  غسيل الأموال  " وكأنه لا يوجد نظريات مطبقة لتطوير الإدارة " .. فأي مشروع هو مكونات مادية وإدارية .. وبسؤال مملوء بالسذاجة .. هل تم إحصاء كم عدد المشاريع المباعة التي أصبحت ناجحة دون ضخ أي مقومات مادية جوهرية مؤثرة !!!  إذا  لماذا لم نخصص الإدارة بدلا من بيع العمارة  
2 ـ  بيع أراض الوطن المملوكة للأجيال القادمة تحت دعاوي سداد عجز الموازنة " المتسبب فيه إدارة النظام " و توفير  الدعم لمحروقي الدخل .. بسبب سياسات إقتصادية و مالية منحرفة 
 3 ـ تراكم ديون داخلية و خارجية معلقة في رقاب الأجيال القادمة  نتيجة حقول تجارب منظري إقتصاد النظام  و فسادهم
 4 ـ إضاعة مئات الفرص للتنمية البديلة مستفيدة من الفورات و الوفرات المالية  خلال 30 عام  من عوائد العاملين بالخارج و السياحة و معونات وهبات ، و عدم تسويق الإمكانيات للمحيط لإستفادة و الإفادة من وفروات الإنتعاش النفطي خلال حقبتبن نفطيتين 1983 - 1988  ، 2005 - 2008  .
 5 ـ إرتفاع معدل البطالة والتشجيع علي البطالة من خلال سياسة الموت "المعاش" المبكر و إهدار الطاقات و الخبرات الفاعلة
 6 ـ إنخفاض قيمة الجنية و مستوى دخل و معيشة الأسر المصرية 
 7ـ إنخفاض معدل مستوى التعليم و المردود التعليمي و إنتاجية البحث العلمي 
8 ـ إنخفاض معدل إستفادة الفرد من الرعاية الصحية الملائمة بعد تخصيصها   
9 ـ تدهور مستوى الإكتفاء الذاتي للغذاء  " بإستيراد زخارف زراعية ".. كزراعة زهور الزينة و الكانتلوب والفروالة و النبتات العطرية  و غيرها .. فعلى الرغم من الحجة القاتلة للحوار و القائلة   بأنها منتجة للتصدير و العملات الصعبة ... إلا أن ذلك كان على حساب بل ومحاربة الإكتفاء من المحاصيل الأساسية كالقطن .. والقمح و الذرة و المحاصيل الزيتية و قصب السكر و البنجر  .. و تنمية الثروة الحيوانية و الداجنة  كشبكة أمان إجتماعية  التى بالضرورة خاضعة الي مساومات و مماحكات تمس السيادة حتى و إن توافرت العملات للشراء سوف يظل توفر رغبة البائع  للبيع و بأي شروط و توقيت حصوله هي الفيصل   
10 ـ إهدار قيمة عادلة لثروات الوطن و أحدثها  " بيع الغاز الطبيعي للكيان الإسرائيل بدلا من إعادة تدويره في دورة صناعية وطنية " و غيرها   

  ملفات إجتماعية :ـ

1 ـ  إرتفاع  نسبة الجريمة و الجريمة الأسرية بشكل خاص
2 ـ التفكك الأسري و شيوع أنوع إدمان المخدرات هروبا من موت الأمل بمستقبل مقبول 
3 ـ تجفيف الإنتماء إلا في الفرجة الرياضية و شيوع الإنتهازية و الأنانية كأمراض مجتمعية مستقرة 
4 ـ شيوع ممارسة الفساد بأطيافه الأخلاقي و المالي و الوظيفي  كمكون يومي للحياة لشيوع فكرة الأمان من العقاب 
5 ـ إستسهال فساد القيمة الأخلاقية كمكون فردي كسلوك متصالح عليه ضمنيا  
6 ـ شيوع التوتر بين مكونات المجتمع من مسلمين و مسيحين و شيوع الإستقواء بالخارج على مكونات الوطن 
7 ـ سحق نظرة تقدير المصري لذاته بداخل الوطن و تخليه عن المواطن خارج الوطن    
8 ـ إرتفاع معدلات الطلاق و الإنتحار  للظروف الإقتصادية ، و تزايد أعداد العنوسة للشباب بشقيه  
9 ـ إنخفاض عام للرضي عن النفس و إنقراض مفهوم البهجة و البشاشة  المصرية و النظرة الإيجابية للمحيط  
10 ـ  و غيرها  

  ملفات سياسية :ـ
 1 ـ غياب المشروع القومي و الرؤية المحددة المعالم  لدور مصر في ذاتها و محيطها و العالم   
2 ـ إنعزال مصر و تقوقعها داخل حدودها بالتأثير المباشر و غير المباشر و محدودية الإرادة الفاعلة  
3 ـ إختلاط المفاهيم الملتبسة عن الأمن القومي و الأمن الوطنى و كيفية تحققها 
4 ـ تشويش تعريف الإتجاهات العامة للسياسة  والتكلس السياسي  و إنغلاق الأفق للتغير و تداول السلطة 
5 ـ ضمور الدور و المكانة من امتدادت في الهند و الصين و معظم أفريقيا و معظم أوروبا الشرقية و أمريكا اللآتينية الي داخل حدود الخريطة 
6 ـ عدم فهم و معالجة الأزمات الحادة على حدود الوطن .. تفكك السودان ، و الصومال ، اليمن ، السلطة الفلسطينية ، و علاقات ملتبسة بالجوار العربي و ما يصاحبه و ينتجه من تعريض المصالح الوطنية و القومية للخطر .
عدم متابعة المصالح الحيوية للوطن بحوض النيل و مضيق باب المندب 
8 ـ الإنبطاح الكامل  وتبني الرؤية الأمريكية و الإسرائيلية لدور مصر في محيطها 
9 ـ و غيرها  

ملفات ثقافية :ـ
1 ـ غياب المشروع الثقافي العام    
2 ـ تأكل القيمة الثقافية للوطن بتأكل إنتشار تأثيره الثقافي و الحضاري عبر وسائط ثقافية كانت رائدة  
3 ـ التفريط في ثروة ثقافية كانت إحتكارا مصريا و عربيا ... أصبحت بحكم العولمة ملكية " غير عربية " 
4 ـ عدم القدرة على أنتاج البديل و المعادل الثقافي  للغزو الثقافي و القيمي لمجتمعات متوغلة  طارئة 
5 ـ شيوع ثقافة مادية هجينة و قبيحة و تعليتها مقابل قيمة العلم و المردود العلمي و الثقافي  
6 ـ و غيرها  
 وهذا بعض من كل ...
تنوية واجب :ـ 
 على الرغم من توافر بيئة محلية و عالمية منتجة بالضرورة " استقرار نسبي  بدون حروب ، تدفقات ووفورات مالية غير مسبوقة ، ثورات تقنية عالمية  مساعدة للتنمية ، بنية صناعية محلية كانت في حاجة للتنشيط فقط ، تجارب زراعية مصرية  إثبتت مقاربتها لمنسوب الإكتفاء الذاتي  "  لكن النظام  أهدر كل هذه الإمكانيات في إستدرات إقتصادية و سياسية بلهاء ... وللمقارنة بالعين السياسية المجردة لمعرفة حالنا  من حال المحيط .. ليس علينا سوي النظر الي إيران  الدولة الدينية  " مع الإحتفاظ بحقنا في كامل التحفظات علي سلوكياتها كيفما كانت زاويتنا في الرؤية  " إيران  .. بدءت ثورتها  1979  .. تداول على منصب  الفقية : الخميني ، خامنئي ، و تداول على رئاسة الجمهورية :  خامنئي ، رفسنجاني ، خاتمي ،  نجاد   و خاضت حرب 8 سنوات و حصار إقتصادي و سياسي غربي  30 عام ... ماذا أنتجت و ماذا أنتجنا ، ما موقعنا من مستوي المعيشة  و الرخاء الإنساني و التقدم العلمي  و موقعها ، ما موقعنا على خريطة الجغرافيا السياسية  بالتأثير و التأثر  و موقعها .... الخ !!!!!!!!!! 

و للحديث بقية إن كان  

Reactions:

0 comments:

إرسال تعليق

أشكر لك تعليقك .. و أتمنى عليك أن تنقي بتعليقك شوائب أفكاري و أعتذر مقدما إن أسئت بكلماتي دون قصد الي أحد ... كلماتك شطر روحك فأنتخب منها ما يريحك ....هذا قولي ... و أجمل منه قول الأمام الشافعي " ما جادلت أحدا ، إلا تمنيت أن يُظهر الله الحق على لسانه دوني " الأمام الشافعي

 
Blogger Widgets