". ".

Recent Posts

2

Definition List

Text Widget

عزيزي الزائر أود أن ألفت انتباهك إلى الحقيقة التالية، هذا رأيي وفقاً للمعطيات الحالية وليس حكماً ، فإن كان لديك غير ذلك فكن دليلاً لنا ولغيرك.

2010-02-19

البرادعي عامل تحميل عربة نقل الديمقراطية الجديدة (1)



 
في هذه المشهدية  تطفو بعض أسئلة حائرة على صفحة مياة العقل الهادرة


إفتتاحية غير ضارة :  
نحن في حالة من أسوء حالات الدولة الفاشلة إجتماعيا " وبالضرورة سياسيا فالسياسة الأبن الضال للسلطة التى يتبناها المجتمع الشرعي   "   لإنه إذا  كانت الدولة منتجة إجتماعيا فبحتمية الضرورة تصبح منتجة سياسيا
  ومن هنا ..  نسبح في الأسئلة   
هل البرادعي هو الحل  أو  جودو  المخلص أو المنتظر  ؟!   لمن ؟!!! 
ماذا نريد نحن الشعب المصري أو اغلبيته ؟!
هل لدينا تصور عقد إجتماعي بحده الأدنى  متصالح عليه فيما بيننا ؟!
هل  تغيير الرأس يتبعه بطريقة آلية تغيير النهج و المردود الإجتماعي و السياسي ؟!
هل الرغبة في التغيير ـ مجرد التغيير بالكيدية أو احراج النظام  و ليس بالراوية  ـ سيجعلنا نتبنى نظام مستنسخ للنظام الحالي  ولكنه بصره ؟! 
هذه الأسئلة وغيرها تكاد تفتك بذاتي المنفعلة بحكم الضرورة بالحراك الرقمي الذي نحاول تفهم و التعايش معه 

البرادعي الحل  .. لمن   ؟!!
 نعم  :  هو الحل ..  المتاح  دون تكلفة مرهقة للنخب "  فهو سلم الصعود و الهبوط و عامل التشهيلات لعربة الديمقراطية الجديدة "
 لمن :  النخبة  " غير المستفيدة الآن من  السلطة والثروة و غير القادرة على إنتاج حالة بديلة بالحد الأدنى مقبولة من جهة الشعب بل و المتصارعة في تشظي مريع حول صورة النموذج القادم من حيث الأسلوب و الطبيعة  " 
 إذا في هذه الحالة فالبرادعي يعتبر الحالة المثلى للرافعة السياسية المزدوجة ـ  للناقل و الناقض الديمقراطي  ـ   " ناقل " فهو من حيث كونه محاولة في حالة نجاحها تكسر إحتكار النظام الحالي للسلطة و الثروة  وكذلك  " ناقض "  فهو الخاصرة الرخوة للديمقراطية القادمة .. فهم  "النخبة "  قادرون على الإستدارت السريعة ومحاربته قبل ترسيخ أقدامه بنفس السلاح الديمقراطي ـ حالة تمصيرية للثورة الأوكرانيا البرتقالية ـ  
وللرجل الصفات التالية التى تسهل تمريره و قد يَصعُب الإلتفاف عليها من قبل النظام ورجاله :ـ 
** الإشتراطات الخارجية
 1 ـ  المقدرة و المكانة العلمية و القيادية لأحد المنظمات العالمية 
2 ـ  الخبرة و القدرة على التعامل مع المحيط السياسي و مسرح الموائمات العالمية
3 ـ القبول الإعلامي
4 ـ إجادة اللغة الإنجليزية " وكان أحد  أهم مؤهلات نجل النظام على رأي أحد رجال النظام "
 ** الإشتراطات الداخلية
1 ـ وصوله قبل الإنتخابات المنتظرة بعام و نصف مما يمكنه من الحركة  الجنينية  داخل "  الرحم النخبوي "
2 ـ تسويقه قبل حتى وصوله بالمشهدية  للتسكين السياسي و التلميع الإعلامي و المبايعة غير المشروطة  مما يعفيه حتى    من عبء  تقديم نفسه بنفسه بمنهجية سياسية و برنامج سياسي ـ والذي بدأه  من أعلى و بشروط لا يحارب من أجل تحقيقها هو بل يريدها جاهزة حتى يقبل ترشيح نفسه ـ و كانه مازال يتقمص دور مدير الوكالة وقد ضبط  فجأة  دولة دكتاتورية تطور سلاح دمار شامل ضد الديمقراطية  !!!! .
3 ـ ثم يتم تكليله متوجا  بالصورة الإعلانية للمعايشة اليومية " المبتسرة و المعقمة " للمواطن و الوطن بزيارات مسرحية للعشوئيات و أماكن تفجر الأزمات المؤقتة

.. هل أنا مع الرجل الصورة " البرادعي " بالقطع لا .. هل أنا مع الرجل الشخص " لا أعرفه كفاية حتى أحكم "  لكن إذا كان البرادعي " الحالة " سوف تنتج تغييراً سريعا للسلطة يجعلنا قادرين على التقاط الأنفاس و إعادة تقييم الواقع لننتج عقدا إجتماعيا جديد  ..  فلما  لا ..  
لكنى بالتأكيد ضد التأبيد في السلطة وبخاصة إذ كانت مفاعيل هذه السلطة فاسدة و مفسدة وغير منتجة لأصحاب الحق في البلد وهم الشعب .. و أيضا بالتأكيد مع التغيير الإجتماعي من أجل تغيير حقيقي يبدأ من الناس و ينتهي عندهم
وهناك طريقتان للتغير ـ من وجهة نظري ـ وقد أكون مخطأ  
1 ـ التغير بالثورة   الذي يعيد تكوين و تسكين  ثروات  المجتمع و توزيع سلطاته وفقا لشرائح وطبقات المجتمع  الفعلية  وبلسمة جراحات الطبقة المعدومة على الأخص في وقت معقول دون التضحية بمكتسبات سياسية قد حصلوا عليها بحكم الأمر الواقع العالمي المنفتح على نماذج للحكم الرشيد و الحراك الإجتماعي و السياسي المنضبط برقابة الشعب على ذاته  "  كما حدث بأغلب ثورات العالم خلال القرن العشرين .. مع تجنب الإخفافات الموثقة لهذه الثورات ..
وهذا النموذج لا تتوافر لدية الإشتراطات الواجبة لتحققه على أرض الواقع  لا ..  البنية التحتية ..  ولا ..  الظروف العالمية ..  لتبنيه ..  بعد القرن العشرين .
2 ـ التغير بالحراك الإجتماعي ... من خلال  تراكم الحركة الإجتماعية و الإقتصادية الواعية و الهادئة  و تكثيف روح الأمة  على المدى المتوسط و الطويل  بالطبقة الفقيرة و هي الأغلبية و مساعدتها في إعادة إنتاج المكتسب الإجتماعي بصورة تفرز إنتاج سياسي رصين يعكس إحتياجاتها و يطرح البديل الذاتي  القادر على المحافظة و ترسيخ ثقافة تراكم المكتسبات  و لا  تكون بالضرورة التحاق مستولد لطبقة النخبة الجديدة أو القديمة  .
مع الإستمرار الصادق  في تخليق و تفعيل كل المحاولات لتغيير نهج النظام أو تعديله المتدرج كلما سنحت الفرصة سياسي و ثقافيا و إجتماعيا   

تنوية واجب :  
                   إن حالة الإحتفالية بالبرادعي هي تعبير عن القصور الذاتي عن إنتاج الممثل الشعبي من الداخل وإستعارة صورته من الخارج العابر و إدانة لمنتسبي النضال  من الباطن و مناضلي اليوم الواحد من قوى المعالجة و ليست المعارضة  ....  أما  حالة الهلع المتفشية في منتسبي  أركان النظام هي أصدق تعبير على أن غياب النظام أو تغيبه عن مطالب  وحقوق الشعب ،  وتموضعه  في محمية أصحاب المال  و مرتزقة السياسة الجدد الفاسدين و المفسدين هي إدانة صافية جعلته رخواً حتى  في مواجهة شبة منافس زائر للإنتخابات .!!!! 
 
و للحديث بقية إن كان



Reactions:

0 comments:

إرسال تعليق

أشكر لك تعليقك .. و أتمنى عليك أن تنقي بتعليقك شوائب أفكاري و أعتذر مقدما إن أسئت بكلماتي دون قصد الي أحد ... كلماتك شطر روحك فأنتخب منها ما يريحك ....هذا قولي ... و أجمل منه قول الأمام الشافعي " ما جادلت أحدا ، إلا تمنيت أن يُظهر الله الحق على لسانه دوني " الأمام الشافعي

 
Blogger Widgets