الموافق 25 أكتوبر 2012
1 - قال الله تعالى " اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ " العنكبوت أيه 45
2 - حديث قدسي ' قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّمَ يَقُولُ :" أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى فِيه يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثَةٌ : رَجُلٌ اُسْتُشْهِدَ فَأُمِرَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعرفَهَا . قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : قَاتَلْتُ فِيكِ حَتَّى اُسْتُشْهِدْتُ . قَالَ : كَذَبْتَ , وَلَكُنَّ قَاتَلْتَ لِيُقَالَ : جَرِيءٌ , وَقَدْ قِيلَ . ثَمَّ أُمِرُ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، , وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ , فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا , فَقَالَ : مَاذَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : تَعَلَّمْتُ فِيكَ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ , وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ . قَالَ : كَذَبْتَ , وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ إِنَّكَ عَالِمٌ , وَقَدْ قِيلَ . وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ : هُوَ قَارِئٌ , فَقَدْ قِيلَ . ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ , وَرَجُلٌ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ كُلِّهِ , فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ , فَعَرَفَهَا , قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ . قَالَ : كَذَبْتَ , فَعَلْتَ لِيُقَالَ : جَوَادٌ , فَقَدْ قِيلَ . ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ " صدق الله و رسوله
3 - قولَ الرَّسُولِ ' الْكَرِيمِ صَلَّى اللهُ عَلَيه وَسُلَّمَ رَوْاهُ الْبُخَارِيَّ :" مِنْ لَمْ يَدْعُ قولَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ للهِ حاجةً أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ "
و الحديث في ذلك يطول إلا أن هو العيد ... أعزائي و كل عام و أنتم بخير
و زبدة الحديث الصيام/الصلاة/ أو غيرها من الأفعال الدينية كفعل مجرد لا تنتج غفران .. و صكوك الغفران كانت تمنح من قبل الناس للناس و ليس هذا حال شعائر المسلمين فالغفران يمنحه من قد علم بالذنوب و علم نيه الفاعل للتكفير عن الذنوب و التوبة عن الفعل الخاطىء و من ثم فهو وحه سبحانه العالم بالذنب و بالتوبة و هو القادر وحده على الغفران ... ولولا نعمة الغفران ليأس العباد من رحمة الديان و عانى العالم من كل صاحب ذنب لا توبة له و أنتشر الفساد في الأرض .. و السلام
كل عام و أنتم بخير ، اللهم أحسن الينا بقدر ما أسئنا لإنفسنا و لعباد من خلقك فاليك وحدك نتوب .. و كافئنا بما أنت أهله " سبحانك " و لا تحاسبنا بما نحن أهله و اليك نتوب .. فحسن ظننا بك و أنت رب أكبر من ذنوبنا و اليك نؤوب.
و للحديث بقية إن كان









