". ".

Recent Posts

2

وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

Definition List

Text Widget

عزيزي الزائر أود أن ألفت انتباهك إلى الحقيقة التالية، هذا رأيي وفقاً للمعطيات الحالية وليس حكماً ، فإن كان لديك غير ذلك فكن دليلاً لنا ولغيرك.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات Macca. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Macca. إظهار كافة الرسائل

2012-10-25

بين قول الحق " وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ " و قول الصدق "إنَّما بُعِثْتُ لأتمِّم مكارم الأخلاق" الإسلام بصدق


 وقفة المسلمين بجبل عرفات الخميس 09 ذو الحجة 1433
الموافق 25 أكتوبر 2012

الْيَوْمِ دَارَتْ بَيْنَِي و بَيْنَ أَحْدَى المتحاورات الْكَرِيمَاتِ عَلَى تويتر حِوَارَ مُقْتَضَبِ حَوْلَ مَوَاسِمَ الْغُفْرَانِ الإلهي فِي الْعَقِيدَةِ الإسلامية و رَغْمَ أَنْ التَّنَاوُلَ لَمْ يَكِنْ عَمَّيقَا مِنْ جَانِبِيِ وَلَمْ يُجَاوِزُ  4 أو 5  تتويتات إلا أَنَّه كَانَ كَاشَفَا لِمُدًى تَوَاضُعِ تَعْلِيمِنَا الدِّينِيَّ و الأكثر ضحالة هُوَ تَطْبِيقُ مَا تَعَلَّمْنَاهُ عَنْ حَقِيقَةِ الإسلام الدِّينُ و لَيْسَ الْمُسْلِمِينَ ... و كَنَتْ و مازالت أَمِيلُ الي الإعتقاد بِإَنَّ الْحَجَّةَ عَلَى الإسلام هُوَ و فَقَطُّ رَسُولُ الإسلام و مِنْ تَبِعَهُ عَلَى مَا كَانَ عَلَيه .. وَذَلِكَ لِكَوَّنَهُ التطبيق الْبَشَرِيَّ الأمثل لِعَقِيدَةِ الإسلام .. و الَّذِي بِمَقَايِيسِنَا الْعَصْرِيَّ هُوَ الْقِيَاسُ الْعِيَارِيِ لِلْمُسْلِمِ الْحُقِّ فَمِنْ أَرَادَ أَنْ يَحْكُمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَلِيحَكُمْ عَلَيهُمْ مِنْ خِلالَ مُقَارَنَةِ سُلُوكِهُمْ الي سُلُوكَ الْمَثَّالِ التطبيقي الأعلى أَلا و هُوَ  النَّبِيُّ الأعظم مُحَمَّدَ ' صَلَّى اللَّهُ ' عَلَيه و سَلْمَ . و عليه فإن إي أنحراف عياري عن المقياس هو ‘إنحراف المسلمين عن التطبيق  الأمثل .... الذي قال في وصفه ربه تعالى " إنك لعلى خلق عظيم " ... و الصادق واصفا نفسه " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " وصدق الله و رسوله 




 و نَعُودُ لِلْمُحَاوَرَةِ : الأخت الْمَحَاوِرَةَ الْكَرِيمَةَ : كَانَتْ ممتعضة مِنْ صُكُوكِ الْغُفْرَانِ الإسلامية مِثْلُ صَوْمَ رَمَضانِ و صَوْمَ عُرْفَةٍ عَلَى سَبِيلِ الْمَثَّالِ
 و كَانَ جوابي أَنْ الصُّوَّمَ و الصَّلاَةَ و الزَّكاةَ و الْحَجَّ و ' الْعَمَلَ الصَّالِحَ ' لا يُنْتِجُ آليا غَفَرَانَا و الْغُفْرَانِ هُوَ لله سُبْحَانَه وَحَدَّهُ الْقَادِرَ عَلَى حُسْنِ تَثُمِّينَ أَهِلِّيَّةً الْفِعْلَ لِلْغُفْرَانِ مِنْ عَدَمِهُ وَفِقَا لِصَدَّقَ نِيَّةُ وَكفاءَةً فَعَلًّ الْفَاعِلَ لِلْفُعُلِ  .. و مثال و لله المثل الأعلى .. الطالب/الطالبه يذاكر بقصد النجاح في الإمتحان - فعل - و يؤدي الإمتحان بنية النجاح ـ فعل ـ لكن هل مجرد ( فعل ) المذاكرة و تأدية الإمتحان يؤهلان الطالب/الطالبه للنجاح .. أعتقد كلانا يعرف أن النجاح هو رهن مدى مطابقة وصوابية إجابة الطالب/الطالبه ( فعل المذاكرة /الإمتحان ) للإجابة النموذج للسؤال و الذي بحدد ذلك هو واضع السؤال و الجواب .. كذلك الأعمال من الصلاة الي إماطة الأذى عن الطريق .. فجودة الفعل وإخلاص نية الفاعل ..  العالم / المقدر الوحيد لها هو الله سبحانه و تعالى و من ثم فهو يقدر صوابية مطابقة الفعل لنيل النتيجة وهي الغفران  و الله تعالى أعلى و أعلم  و لِذَلِكَ عَدَّهُ أحاديث تُسَانِدُهُ مِثْلُ

1 - قال الله تعالى " اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ " العنكبوت أيه 45
2 - حديث قدسي   ' قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّمَ يَقُولُ :" أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى فِيه يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثَةٌ : رَجُلٌ اُسْتُشْهِدَ فَأُمِرَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعرفَهَا . قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : قَاتَلْتُ فِيكِ حَتَّى اُسْتُشْهِدْتُ . قَالَ : كَذَبْتَ , وَلَكُنَّ قَاتَلْتَ لِيُقَالَ : جَرِيءٌ , وَقَدْ قِيلَ . ثَمَّ أُمِرُ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، , وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ , فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا , فَقَالَ : مَاذَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : تَعَلَّمْتُ فِيكَ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ , وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ . قَالَ : كَذَبْتَ , وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ إِنَّكَ عَالِمٌ , وَقَدْ قِيلَ . وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ : هُوَ قَارِئٌ , فَقَدْ قِيلَ . ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ , وَرَجُلٌ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ كُلِّهِ , فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ , فَعَرَفَهَا , قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ . قَالَ : كَذَبْتَ , فَعَلْتَ لِيُقَالَ : جَوَادٌ , فَقَدْ قِيلَ . ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ " صدق الله و رسوله
3 -  قولَ الرَّسُولِ ' الْكَرِيمِ صَلَّى اللهُ عَلَيه وَسُلَّمَ رَوْاهُ الْبُخَارِيَّ :" مِنْ لَمْ يَدْعُ قولَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ للهِ حاجةً أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ

و الحديث في ذلك يطول إلا أن هو العيد ... أعزائي و كل عام و أنتم بخير 
و زبدة الحديث الصيام/الصلاة/ أو غيرها من الأفعال الدينية  كفعل مجرد لا تنتج غفران .. و صكوك الغفران كانت تمنح من قبل الناس للناس و ليس هذا حال شعائر المسلمين فالغفران يمنحه من قد علم بالذنوب و علم نيه الفاعل للتكفير عن الذنوب و التوبة عن الفعل الخاطىء و من ثم فهو وحه سبحانه العالم بالذنب و بالتوبة و هو القادر وحده على الغفران ...  ولولا نعمة الغفران ليأس العباد من رحمة الديان و عانى العالم من كل صاحب ذنب لا توبة له و أنتشر الفساد في الأرض ..  و السلام 

كل عام و أنتم بخير ، اللهم أحسن الينا بقدر ما أسئنا لإنفسنا و لعباد من خلقك فاليك وحدك نتوب ..  و كافئنا بما أنت أهله " سبحانك " و لا تحاسبنا بما نحن أهله و اليك نتوب .. فحسن ظننا بك و أنت رب أكبر من ذنوبنا و اليك نؤوب.

و للحديث بقية إن كان 

 
Blogger Widgets