مبروك للجزائر وصول فريق مصر لكرة القدم لنهائي كأس أمم أفريقيا 2010 و مبروك لمصر وصول فريق الجزائر لكرة القدم كأس العالم 2010
كلاهما فريق كرة قدم ... و مبارة .... فوز و خسارة ... لا إنتصار ليست معركة بأي حال و من يريدها معركة فلينظر الي الخريطة .. ومن يريد تأميم وعي شعوبنا العربية وإعادة تركيب صورة المعركة والعدو وإسقاطها على مبارة كرة قدم و أشقاء .. فلينظر الي التاريخ .
ملاحظة داخل السياق : أغلب مشجعي كرة القدم بحكم الضرورة ـ ( سنة أولى شباب) من سن 10 سنوات الي 25 سنة ـ عندما يتم استخدم كلمة إنتصار وإسقاط لفظ وصورة المعركة في وعيه على مبارة كرة قدم يستدعى بالضرورة إسقاط لفظ وصورة العدو على الخصم ... و هذا التزييف والتشوية الخطر إذا كان يتم بحسن النية ـ ولدي شكوكي الخاصة ـ فإنها مصيبة و إن كان يتم بسوء النية ... فالمصيبة أعظم .... لأن خسارة مبارة أو حتى بطولة يمكن تعويضها خلال 1 – 4 سنوات ... أما خسارة وعي و إستبدال ثقافة بثقافة لا يمكن تعويضها في أحسن الأحوال إلا بعد أجيال .
هذا لا يتناقض مع مشروعية فرحتى بفوز فريقنا ووصوله للنهائي و كذلك حزن مفهوم و مقدر للأخوة الجزائرين علي خسارتهم في المبارة و تعويض فرحتهم في كأس العالم إن شاء الله .
ونعود لمزارعي الفرح و البهجة المصرية
ترليون ترليون مبروك فرحة ( فوز فريقنا ) في مباريات كرة قدم بكأس أمم أفريقيا 2010 و عقبال الكاس لتكتمل لوحة تسجيل صفحات رائعة و أرقام قد يصعب على غيرنا في القارات الخمس ونص الي فترة ليست بالقصيرة الإقتراب منها فضلا عن تخطيها كأفراد و فريق .
- مبروك لأحمد حسن ... كسر حاجز 170 مبارة و مبروك يا عم العميد الجديد ـ تسليم وتسلم مصري خالص ـ
- مبروك محمد ناجي جدو ... أحسن هداف صاعد واعد نتمنى أن يظل واعد
- مبروك حسني عبد ربه .. هدف ممتع ـ وتثبيته كرة شراب لعب حواري يعنى ـ هدف أطربني
- مبروك محمد زيدان .. هدف مرسوم و ملحن و مغنى و لاعب يملك الأمكانية و المهارات و يحتاج لأعادة توجية البوصلة
- مبروك لفريق مصر الوطنى ... كسر حاجز 19 مبارة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية بدون هزيمة ... حدث بجد
- مبروك لفريق مصر الوطني ... كسر حاجز تبادل الكرة غير المنقطع 37 تمريرة قبل إحراز الهدف الثالث هدف عبد الشافي
- مبروك لفريق مصر الوطنى ) مقدما إن شاء الله ) ... كسر حاجز 3 كؤوس أمم قارية متتالية ... حدث و لا أروع
- مبروك لحسن الشحاتة ... إدارة رائعة ... توفيق أروع .. وإنجاز يبقى لك و لنا ...
- مبروك لجمهور مصري !!!! صورة فوق الخيالية ... ولا أجد أروع و لا أغرب من صورة مواطن في هذا الشتاء القاسي يفترش الرصيف و يختبأ من البرد في بقايا ثياب أقل ما توصف به أن الأرض تفوقها نظافة ... و يرفع علم مصر فوق مقر إقامته بالرصيف .. صورة حية للسادة أصحاب المناصب العامة التى يعاد تزين مكاتبهم ـ كل فترة ـ على نفقة هذا المواطن بمئات الآلاف من الجنيهات
و لا أريد أن أبدو كعجائز الفرح ـ في الموروث الشعبي ـ لابد وأن تجد ما تنتقده مهما كانت روعة العرس ـ لكن ليس بيد يا فوزي .. الطبع يحكم ـ الي متى يصبح فوز فريقنا لكرة القدم غرفة إنعاش و مسكن للألم للمواطن المصري تمكنه من التعايش مع هذا الكم من الأوجاع و الأمراض الإجتماعية التى يصعب على غيره البقاء معها على قيد الحياة لا أن يتطور .
تنوية واجب : رجاء خاص لكل مروجي الوطنية الجديدة ـ من فئة مصرأولا و الجزائر أولا و لبنان أولا و السعودية أولا و الخليج أولا ـ سلعتكم منتهية الصلاحية و مفتش صحة عقولنا مازال لا يرتشي و يزيلها من أرفف الوعي الإفتراضية للأمة العربية التى تسكن جغرافيا الخريطة و تاريخ الوعي .
كل فوز و أنتم بخير
وللحديث بقية إن كان