الي كل الذين يولدون كل ثانية عرايا من أنانيتهم كعطر الزهور
فيقدموا من أنفسهم أنفسهم ضد منطق الجاذبية المأجور
الي الساهرون على حوائج الأخرين بلذة العشاق
الي الذين هم مصرون أن يتنفسوا إنسانيتهم الرائعة بغير نفاق
الي كل المشترك الإنساني المضيء ببذخ فينا كلحظة إشتياق
الي كل المعطوّن من أنفسهم حلاوة أنفسهم كالترياق
و المعطلون نعيق الظلم في بساتين الحق و الضمير كبقايا الأساطير
الي العائدون من أحراش غياب أنفسهم الي ساحات الحب بغنيمة الغفران
الي مجففي مستنقعات الكراهية مزيلي رائحة الغباء كالياسمين
الي كل المحبون دون وعد مشروط بعطر اللذة كجائزة ترضية رصينة
الي الذين يجمعون بهجتهم و يخبئونها في عيون الأخرين كزينة
الي الواقعون في فخ الدهشة من ضحكة طفل تصالح نصف الكون
الي الحائرون في لغز تربية الألفة فينا .. كيف تحبو كطفلة و تحلو كقبلة
الي الذين يفترشون أعمارهم بفرحة في فناء أحبائهم المتجعد من سير السنين
كل ثانية و الدنيا بكم أحلى
كل ثانية و الحب بكم دنيا
و للحديث بقية إن كان








